عمان في فجر الإسلام سيدة إسماعيل كاشف

عمان في فجر الإسلام سيدة إسماعيل كاشف

الجزء ١ · صفحة ٧٥

1101

مع ذراريهما ومن لحق بهما من قومهما إلى بلد من بلدان الزنج في

أفريقية (1)

ولكن الملاحظ أنه بعد وفاة الوليد بن عبد الملك و الحجاج ابن يوسف بدأت قبضة الأمويين تخف عن عمان وبدأ العمانيون يمارسون استقلالهم الداخلى. إذ ولى سليمان بن عبد الملك (96 - 99 هـ) يزيد بن المهلب على العراق والخراسان، واستعمل يزيد أخاه زيادا على عمان، وبذلك أصبح أمر عمان في حقيقة الأمر بيد أبنائها. وفى خلافة عمر بن عبد العزيز (99 - 101 ه) ولى عامل العراق، عدى بن أرطاة الفزاري، على عمان عمالا لم يقبلهم العمانيون وكتبوا بذلك إلى عمر بن عبد العزيز فاستعمل علهيم عمر بن عبد الله الأنصارى

وكان عمر بن عبدالله حسن السيرة في عمان، فضلا عن أنه ترك مقاليد الأمور بيد العمانيين. وحين توفى عمر بن عبد العزيز، خرج واليها عمر بن عبد الله الأنصارى من عمان وسلم مقاليد الأمور لزياد بن المهلب بعد أن قال له: و هذه

البلاد بلاد قومك فشأنك بها» (2)

(1) السالمي: تحفة الأعيان ج 1 ص 57 - 59

(2) السالمي: تحفة الأعيان ج 1 ص 59