عمان والولايات المتحدة الأمريكية لهيرمان إيليتس- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٢12
—
--
وقد أفاد الكثيرون من القباطنة من كرمه الشخصى اما بتقديم ما يحتاجونه من أجزاء السفن أو الأموال أو أى خدمة يستطيع تقديمها، ونادرا ما استطاع أى زعيم عربى أن يكون له مثل هذا التأثير على الأمريكيين
أدموند روبرتس:
وقد
وعلى الجانب الأمريكى، كان ادموند روبرتس من بورتسموث، نيوهامبشير صاحب الفضل في انعاش التجارة بين الولايات المتحدة ودولة السيد سعيد والذى تباحث ووقع المعاهدة عام 1833 ولد روبرتس عام 1794 أى أنه كان يصغر السيد سعيد بسبع سنوات، وفقد أبويه وهو صغير، وقضى فترة صباه عند أحد أعمامه وكان تاجرا شهيرا في بونيس ايريس وانتقل الى لندن ثم الى باريس. واذ أصبح روبرتس شابا يافعا فانه أدرك أن أعمال عمه قد انكمشت بصورة خطيرة بسبب القيود التي وضعت على التجارة بين انجلترا وفرنسا في أثناء الحروب النابليونية وعمليات السلب والنهب التي قام بها القراصنة الفرنسيون والأسبان. وهنا ترددت شائعات أكثر منها معلومات مباشرة حفزته الى التوجه الى دولة السيد سعيد.
We al
وفي محاولة لاسترداد ثرائه، استأجر مركبا عام 1827 للتعرف على الامكانيات التجارية. وفى خلال السنوات السبع التالية اشترك روبرتس مع السيد سعيد فى ثلاث جولات من المباحثات. كانت الجولة الأولى شخصية خاصة (بالرغم من أن روبرتس أعلن أنه قنصل أمريكا في دمريرا بغيانا)، وكانت الجولتان التاليتان باعتباره ممثلا رسميا لحكومة
الولايات المتحدة.
المحادثات التجارية:
بدأت المحادثات مع السيد سعيد في مطلع عام 1828 في زنجبار حيث وصل سلطان عمان بعد وصول روبرتس بقليل. واذا كان روبرتس
يعتقد أن التجار الأمريكيين يلاقون بعض المتاعب في دولة السلطان