عمان والولايات المتحدة الأمريكية لهيرمان إيليتس- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٣- 13
مع
عمان
فانه طالب بأن يتمتع هؤلاء التجار بما يتمتع به التجار الانجليز من مزاياء وقد ألمح الى أن الانجليز يتمتعون بمركز ممتاز طبقا لمعاهدة بالاضافة الى ذلك فانه أشار الى أن الولايات المتحدة ليس لها أطماع استعمارية كما هو الحال بالنسبة لانجلترا وفرنسا، وأن كل اهتماماتها تجارية فحسب. واقترح روبرتس أن يمده السلطان بمكاتبات لحكومة الولايات المتحدة لتحديد المبادئ التي على أساسها تعامل السفن التجارية الأمريكية في الموانى الخاضعة للسلطان. كذلك اقترح عقد معاهدة تجارية بين الحكومتين. وأنه اذا كان ذلك يصادف استحسانا لدى صاحب الجلالة فانه وعد بأن يحضر على سفينة أمريكية على رأس وفد لزيارة أملاك السلطان واجراء المفاوضات لعقد المعاهدة.
ت التعلية
وقد صادف ذلك قبولا لدى السيد سعيد، ويقول روبرتس، فيما بعد، أن العرض لم يفتح الباب أمام فرص تجارية فحسب، بل ان جلالته وجد فرصة كبرى للحصول على معدات حربية تساعده على طرد الغزاة البرتغاليين من موزمبيق. وقبل رحيل روبرتس أكد جلالته رغبته في اقامة علاقات رسمية واقتصادية مع الولايات المتحدة على أساس عقد معاهدة رسمية
أنسبائه
وبعد وصول روبرتس الى بورتسموث فانه استطاع تجنيد أحد السناتور ليفي وودبرى، وكان يشغل منصب رئيس اللجنة الاقتصادية في مجلس الشيوخ الأمريكي، وبالرغم من أن وودبرى كان مهتما بالموضوع فانه لاحظ عدم وجود معلومات وافية عن أملاك السيد وبعد أن أمده روبرتس المتحمس بكل المعلومات ووضعها تحت تصرفه، فان وودبرى ناقش الموضوع مع زملائه في اللجنة التشريعية والتنفيذية وطلب قيام» مندوب» الى مسقط فى خلال سنة لاجراء المباحثات لعقد المعاهدة.
سعيد.
بالرغم من جو التفاؤل فان المشروع تلكأ قبل أن يكتمل، لأن الرئيس أندرو جاكسون الذى تولى الرئاسة فى يناير 1829 كان مشغولا