عمان والولايات المتحدة الأمريكية لهيرمان إيليتس- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٢٢22
-
23
دلائل التقدير: ها نار الفتنه
كان وصول «سلطانة (فرصة لابداء التقدير لما قدمه السيد سعيد من مساعدة للسفينة بيكوك. وبناء على اقتراح من القبطان جيمس
رينشو، الذي كان رئيسا لحوض اصلاح السفن الأمريكية في نيويورك فان الحكومة الأمريكية فحصت السفينة «سلطانة» فحصا دقيقا في حوض البحرية الأمريكية قبل عودتها الى بلادها، اذ كانت رحلتها عبر المحيط الأطلنطى قد أصابتها بشيء من العطب وكان من الضرورى اصلاحه. واشترك بحارة سلطانة فى اصلاح السفينة خلال الثمانية أسابيع التي استغرقها الاصلاح، وقد نالوا اعجاب العاملين بالبحرية
الأمريكية. وعندما أصبحت «سلطانة (معدة للابحار قدمت حكومة الولايات
لا سلطان
J
المتحدة الى أحمد بن نعمان وبحارته كثيرا من الهدايا للسيد سعيد كان من بينها زورق بحرى فخم صنع خصيصا تحت اشراف البحرية الأمريكية، وأسلحة نارية صغيرة ومرآتان كبيرتان وثريا ضخمة فخمة.
وكان أحمد بن نعمان حينذاك قد أعفى القبطان الانجليزي من قيادة السفينة نظرا لادمانه المسكرات وعدم احترامه للنظام، وتعاقد مع القبطان ساندويز ورينكر من فيلادلفيا، وكان قبطانا أمريكيا شهيرا، وكذلك تعاقد ثلاثة من البحارة الأمريكيين. مع
وأقلعت سلطانة من نيويورك أغسطس 1840، وبعد رحلة يوم طويلة شاقة وصلت الى زنجبار يوم 8 ديسمبر، واذ علم درينكر أن
السيد سعيد فى طريقه قادما من مسقط فقد قرر البقاء في زنجبار. المقال قلم با او قنا عالم عمله لا قنع طالعه عملت على بالي وقد رغب السيد سعيد فى أن يحتفظ بالقبطان درينكر والبحارة الثلاثة في خدمته، بل انه اقترح تخصيص سفينة عمانية حمولة 610 طنا كخدمة دائمة بين أملاكه والولايات المتحدة، ولكن هذه الفكرة لم تلق
بلما