عمان والولايات المتحدة الأمريكية: مائة وخمسون سنة صداقة مجهول

عمان والولايات المتحدة الأمريكية لهيرمان إيليتس- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٢٨

- 28

وعندما استقبله صاحب الجلالة السيد سعيد بن تيمور سلطان عمان، فان نابنشو قدم لجلالته دعوة رسمية من الرئيس فرانكلين ديلانو روزفلت لزيارة الولايات المتحدة.

وصل صاحب الجلالة السيد سعيد بن تيمور وبصحبته والده الى أمريكا يوم 3 مارس 1938 وقام برحلة حول الولايات المتحدة. وقد استقبله كورديل هيل وزير الخارجية استقبالا رسميا، وأقام الرئيس روزفلت مأدبة غذاء فى البيت الأبيض على شرف الضيف الكبير

وفى أثناء الحرب العالمية الثانية قدم السلطان سعيد بن تيمور كل التسهيلات لسلاح الطيران الملكى فى صلالة بظفار وفي جزيرة مصيرة ليستخدمها سلاح الطيران الأمريكي المخصص لعمليات الشرق الأقصى. وقد اتخذ عدد ضئيل من العاملين فى صيانة الطائرات من هذه القواعد العسكرية مقرا لهم لخدمة الطائرات الأمريكية عند عبورها. وقد لاقت تلك المساعدة تقدير الأمريكيين اذ أسهمت في المجهود الحربي

فتح

وفي عام 1956 عندما زادت احتمالات الثروة البترولية في عمان اقترحت واشنطن اعادة قنصلية أمريكية في مسقط واستجابة لذلك السلطان سعيد بن تيمور أن معاهدة 1833 قد عفا الزمن على بعض اقترح بنودها، وأنه يجب بحث عقد معاهدة قنصلية جديدة. وبدأت المحادثات في يونيو 1957 وتولى السلطان شخصيا الجانب العماني في المحادثات، واذ لم يكن هناك مندوب أمريكي مقيم فان والتر شوين القنصل العام الأمريكى فى الظهران كان يقوم برحلات مكوكية منتظمة الى جلالة السلطان ليتولى الجانب الأمريكي من المحادثات

وبعد مفاوضات طويلة وقع السلطان سعيد بن تيمور والقنصل العام شوين فى 20 ديسمبر 1958 معاهدة للصداقة والعلاقات الاقتصادية وحقوق القناصل، وحلت المعاهدة الجديدة محل معاهدة 1833. وطبقا