عمان والولايات المتحدة الأمريكية لهيرمان إيليتس- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٢٩-
29
للمادة 12 منح كل من الجانبين الحق فى ارسال مندوبين قنصليين في مدن الجانب الآخر
وصدق الرئيس دوايت ايزنهاور على المعاهدة في 9 مايو 1959. وكان من حسن الحظ أن يقوم محرر هذا المقال بمهمة مندوب الرئيس أيزنهاور في تبادل التصديق على المعاهدة مع جلالة السلطان سعيد بن تيمور في 11 مايو 1960 في صلالة
وبعد تولى صاحب الجلالة السلطان قابوس الحكم في 3 أغسطس 1970 أرسل رسالة الى واشنطن يعلن فيها توليه العرش ويعرب عن تصميمه على النظر بالتقدير والاحترام للعلاقات التعاهدية بين البلدين. وأرسلت وزارة الخارجية الأمريكية فى 26 أغسطس ردا يعبر عن تهانينا لصاحب الجلالة ويؤكد رغبة حكومة الولايات المتحدة في الاحتفاظ بعلاقات الصداقة والتعاون وتقويتها بين الشعبين الأمريكي والعماني
وفى عام 1972 أقامت الولايات المتحدة سفارة لها في مسقط وعينت سفيرا لها هو وليم هـ. ستولنز فوس Stoltzfus الذي كان مفوضا في الكويت كذلك، وقد قدم أوراق اعتماده الى صاحب الجلالة السلطان قابوس كسفير غير مقيم) وقد شغل باتريك كونيلاند منصب قائم بالأعمال المقيم من 1972 - 1974).
وبعد عام، أي في مايو 1973 افتتحت سفارة عمانية في واشنطن وعين صاحب السمو السيد فيصل بن على آل سعيد أول سفير عماني في الولايات المتحدة.
وفى يوليو 1974 منذ وصول السفير وليم وول Wolle كسفير مقيم في مسقط فان المحادثات على مستوى السفراء بين مسقط وواشنطن زادت من قوة الروابط التي تساعد على التفهم بين البلدين