عمان وشرقي إفريقية لأحمد المعمري- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٠٧إذا وصل الحزب الأفر و شيرازى إلى السلطة. و لذلك أعطوا تأييدهم الكامل لخطط الأفرو شهرازى للقيام بانقلاب
وفى يوم 7 يناير 1964 وصلت إلى دار السلام سفينة اسمها ابن خلدون (تحمل شحنة عسكرية قيل أنها متجهة إلى الداخل لاستخدامها في تحرير إفريقية. لكن السلطات فى دار السلام - بأحلامها التوسعية. استخدمت الشحنة لصالح البلد المستقل حديثا. ولذلك فإن الأصدقاء في زنجبار الذين ظلوا يسيطرون على التموة الصغيرة المجهزة بالمركبات الميكانيكية في رنجبار قد أعطوا تصريحا لمعظم الجنود الحضور مهرجان ينظمه الحزب الأفر شيرازى مساء 11 يناير، وتم ذلك بتنسيق تام فيما بين المجموعات الثلاث المعينة. وقامت سلطات دار السلام بتهريب الجنود والأسلحة واقتحام ثكنات قوة المركبات الميكانيكية الى خلت من جنودها ومهاجمة مقر قيادة البوليس بأسلحة من الثكنات و من دار السلام.
مع
وحاول الرجال داخل مقر البوليس المقاومة - ولكن لم يكن لديهم أمل في النجاح - فنصحوا السلطان بمغادرة البلاد. فاستقل سفينته بمساعدة بعض المسئولين المهتمين بسلامته: وبعد فترة غادر دار السلام إلى انجلترا. و بدأ الصراع على السلطة. فقد كان الأصدقاء يعتبرون أعداء، وبدأ الخبراء و المستشارون من الدول الشيوعية يتدفقون على البلاد، وبعد أن أقاموا علاقات الأهالي فإنهم تجاهلوا (بابو (الذى أتى بهم إلى البلاد، وعملت سلطات دار السلام من أجل إقامة وحدة: وفى النهاية كان مصير بابو السجن في دار السلام، كما حكم على كثيرين من أنصاره بالإعدام، وهرب بعضهم من البلاد. أما العرب الذين نجوا من الموت فقد توجهوا إلى وطنهم الأم، وأرسل المفوض العام لشئون اللاجئين بالتعاون مع الأحمر سعياً إلى زنجبار لنقل العرب إلى دلى حيث استقبلوا هناك بقلوب مفتوحة
الصليب
ولكي نفهم لماذا وقعت الثورة في زنجبار فإنه لابد من الرجوع إلى
-1. V-