عمان وشرقي إفريقية أحمد حمود المعمري

عمان وشرقي إفريقية لأحمد المعمري- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١١٦

وفي كثير من بلاد العالم يحظى المقاتلون من أجل الحرية باحترام كبير، ولكن العرب - زنجبار والذين قاموا بدور بارز من أجل استقلال

البلاد وبدأوا التحرك من أجل الاستقلال قد فقدوا كل امتيازاتهم فهم الذين بدأوا بمقاطعة المجلس التشريعى وكل أوجه النشاط الحكومى من أجل الاستقلال، ولكنهم في المقابل عوملوا كأعداء، وقتلوا، وعذبو بلا رحمة، وطردوا من بلادهم مجردين من كل ما يملكون

ومع ذلك فإن من المستحيل قطع الروابط الاجتماعية مع أهالى شرقى إفريقية خاصة في زنجبار والمدن الساحلية فى كينيا وتنزانيا فإن التزاوج لعربي الافريقي خلق رابطة أبدية وعلاقة ستستمر إلى مالا نهاية بينهما.

و بعد أن أنفقت سلطات زنجبار الاحتياطيات الكبيرة التي ورثها عن الحكومة السابقة فانها أدركت أن الكراهية لا يمكن أن تسود، فالثروة التي حصلت عليها من خلال مصادرة الممتلكات قد انفقت بغير حساب و أصبحت البلاد فقرة فى القوة البشرية والاحتياطيات المالية

والآن فان الحكومة قد فتحت الباب للمهاجرين الذين يرغبون في العودة وبعثت بوفد خاص إلى دول الخليج لإقناع الناس الذين طردوا

أو هربوا بالعودة إلى زنجبار.

-111 -