عمان وشرقي إفريقية أحمد حمود المعمري

عمان وشرقي إفريقية لأحمد المعمري- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٢١

المدرستين أعلى منه فى التعليم الإبتدائى .. ولم يسمح بإقامة مدار مر خاصة .. وحدث أن بعض التجار المحليين في صور اشتركوا معاً في تمويل إقامة مدرسة ولكن الأوامر صدرت لهم بوقف المشروع عندما بلغت أنباؤه

إلى السلطان.

أما الشباب القليلون الذين استطاعوا الخروج من البلاد للتعليم فلم يكن موثق فيهم بعد عودتهم وكان كثير من الشباب قد خرجوا من البلاد بالطرق القانونية ليتعلموا في الكويت والبحرين والعراق والقاهرة بل وحتى روسيا وقد تفرق هؤلاء الذين تخرجوا قبل عام 1970 فى كثير من أنحاء العالم العربي و عملوا مهندسين ومدرسين وأطباء .. الخ.

ولم يكن أحد يستطيع العودة إلى عمان في ظل تلك الظروف وكار معدل الرسوم الجمركية كبيرا، ولذلك فإن اقتصاد البلاد كان محصوراً داخل حدودها، فلم تكن الرسوم تفرض فقط على السلع المستوردة من خارج البلاد بل أيضاً على السلع القادمة من العاصمة إلى الداخل .. وكان معدل الرسوم %5% ولكنه رفع إلى 25? عام 1920 كعقاب للأهالي في الداخل لثورتهم ضد السلطان، ولقى ذلك معارضة قوية من سكان الداخل ونتيجة لذلك جرت مفاوضات بين السلطان وبين الشيخ عيسى بن صالح بن على كممثل للعمانيين في الداخل والمفوض السياسي البريطانى مستر ونجت كوسيط، وتم توقيع معاهدة في السيب في 25 سبتمبر 1920 وكانت تتضمن ثمانية بنود: أربعة تخص شعب عمان، وأربعة تخص شعب حكومة السلطان:

والتي تخص شعب عمان هي: -

1 - لا يحصل من أى فرد أكثر من 5% بصرف النظر عما إذا كان قادما من الداخل إلى مسقط أو مطرح أو صور أو بقية مدن الساحل 2 - يتمتع العمانيون سكان الداخل بالأمن والحرية في جميع مدن الساحل. - ترفع كل القيود على أى فرد يدخل أو تخرج من مسقط ومطرح و غيرهما من المدن

—