عمان وشرقي إفريقية لأحمد المعمري- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٢٢- لا تمنح حكومة السلطان حق اللجوء لأى مجرم يهرب من عدالة
عمان الداخلية ولا تتدخل في شئونهم الداخلية
والشروط التي تخص حكومة السلطان هي:
1 - يتعين على كل القبائل و جميع الشيوخ أن يعيشو في سلام مع السلطان، ولا يهاجموا مدن الساحل، ولا يتدخلوا في نشاط حكومة
السلطن
لأداء
2 - يتمتع بالحرية جميع الذين يذهبون إلى عمان (الداخل) أعمال مشروعة أو انشاط تجارى ولا تفرض أى قيود على التجارة،
وينعمون بالأمن
3 - لا يحق لشعب عمان الداخل أن يعطى حق اللجوء إلى كل من بر تكب
عملا غير مقبول، أو أى مجرم يهرب إليها
•
1 - ينظر في مطالب التجار و غير هم ضد شعب عمان الداخل، ويتخذ بشأنها فرارات على أساس العدل، ووفق قواعد الشريعة الإسلامية
المعاهدة
وقد تمت صياغة هذه المعاهدة بغموض متعمد، كما اعترف بذاك للوسيط البريطانى، مستر ونجت، الذي قال: إن الفكرة من كانت دفع القبائل إلى الاعتقاد بأنها تملك استقلالها، وفي الوقت نفسه فإن الحكومة البريطانية تستطيع أن تنفى أى اعتقاد لدى السلطان بأن هذه المعاهدة
شروطها المذكورة تنتقص شيئا من سيادته على شعب عمان كله و بلاده
وعلى أي حال فإن المعاهدة قد أكدت أن للشعب العماني في داخلية البلاد حقا تاريخيا وعمليا يؤثر فى أسلوب حياتهم، الذي يختلف في بعض جوانبه عن الأسلوب المتبع بين سكان مسقط وبلاد الساحل بصفة عامة، كما أكدت في نفس الوقت أن الإمام، باعتباره زعيم القبائل الداخلية، له السلطة
- 122 -