عمان وشرقي إفريقية أحمد حمود المعمري

عمان وشرقي إفريقية لأحمد المعمري- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٢٣

المطلقة والنفوذ الشامل فيما يتعلق بمزاولة حقوقه، ومع كل هذا فلم يكن له في المعاهدة أي إشارة توحى بأن داخل عمان يعتبر دولة مستقلة

لقد بدأ تاريخ البترول فى عمان عام 1937 عندما حصلت شركة البترول الدولية من السلطان على حق امتياز للتنقيب

وفى عام 1951 تشكلت شركة باسم (شركة تنمية بترول عمان: «لكن عمليات التنقيب تعثرت بسبب الظروف الداخلية في البلاد، فقررت الشركة التوقف عن عمليات التنقيب بعد أن أنفقت علها حوالى 12

مليون جنيه

وفى عام 1961 قرر الشركاء الباقون، وهم، شل وجلبتكيان القيام بمحاولات جديدة، وفى يوم 2 نوفمبر سنة 1964 أعلن عن اكتشاف البترول بكميات تجارية في حقول فهود ونتيح وإيبل، واستعدت الشركة لبده عمليات التصدير التجارى عام 1967، وتم تصدير البترول في أغسطس. عام 1967 لأول مرة في تاريخ عمان.

ومن أجل ضخ البترول تم مد خط أنابيب طوله 175 ميلا من حقول البترول ماراً بالحبال عبر وادى سمايل، وينتهى عند رصيف ميناء الفحل. وعندما أعلن السلطان مشروعه للتنمية عام 1968 نتيجة لعوائد البترول فإنه وعد بتوجيه اهتمام خاص للشعب المقيم فى المنطقة التي يوجد بها البترول، ذلك فلم يتم تنفيذ أي مشروع.

ومع

و عاشت عمان تحت قانون من قيود عديدة فرضها السلطان. ولم يكن العمانيون على الساحل، خاصة الذين يتركزون في مسقط ومطرح، يملكون حرية مد نشاطهم التجارى إلى الداخل، كما لم يكن العمانيون في الداخل يستطيعون الحضور إلى المناطق الساحلية التجارة، باستثناء شراء احتياجات

- 123 -