عمان وشرقي إفريقية لأحمد المعمري- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٢٤محلاتهم الصغيرة وبيع بلحهم. وكانت القيود من العوامل العديدة التي أثارت سخط الشعب على حكم السلطان سعيد
وكانت العلاقات الدول الأخرى قاصرة على بريطانيا والهند، مع ولم تكن هناك أي علاقات مع العالم العربى، وكان لبريطانيا والهند قنصل عام في عمان، لكن عمان لم يكن لها أى ممثل فى الدولتين، وكان العلاقات
C
مع بريطانيا تحكمها معاهدة الصداقة والتجارة والملاحة الموقعة عام 1951 والتى تعتبر امتدادا للمعاهدة الأصلية لعام 1798، أما العلاقات الهند مع فتحكمها المعاهدة الموقعة عام 1953، واعتمد السلطان على تمثيل بريطانيا له في العالم، خاصة في الأمم المتحدة.
أما البلاد الأخرى التى كان للسلطان علاقات دبلوماسية معها - ولكن لم يكن له ممثلون بها - فهى الولايات المتحدة الأمريكية - وألمانيا الاتحادية، وفرنسا
وكانت المعاهدة الأصلية مع الولايات المتحدة قد وقعت عام 1833، من جانب السيد سعيد بن سلطان وروبرتس. و تجددت عام 1958، لكن الأمريكيين لم يأتوا الى عمان خلال السلطان سعيد بن تيمور. واكتفوا بإيفاد ممثلهم في عدن للقيام بزيارات من حين لآخر إلى مسقط، ليرى ما إذا
كان قد جد جديد.
وبالنسبة لألمانيا الاتحادية فقد حدث تبادل للخطابات عام 1967 على أساس المعاهدة التجارية الموقعة بين عمان والألمان عام 1877، ولكن لم تكن لها نتائج عملية في السنوات اللاحمة.
وفيما يتعلق بفرنسا فالعلاقات معها تعود إلى أيام نابليون، ولكن لم تجر أى اتصالات ذات أهمية خلال عهد السلطان سعيد بن تيمور. وفى الحقيقة فإن السلطان أوضح عن طريق ممثليه في الأمم المتحدة أن المعاهدات
- ITE-