عمان وشرقي إفريقية أحمد حمود المعمري

عمان وشرقي إفريقية لأحمد المعمري- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٣٣

عن وصعها الأصلى للثورة القبلية وانتهاج خط أكثر تطرفا للرفاق، وبإقامة اتصالات مع منظمات سياسية دولية، وبخاصة تلك المهتمة بمنطقة الخليج، مثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وتدفقت المساعدات المالية والعسكرية على الجبهة من الصين وكوريا الشمالية ومن الاتحاد السوفيتي، فضلا عن المساعدات التي كانت تحصل عليها من اليمن الجنوبي، وبذلك أصبحت الحركة مرتبطة تماما بالسياسة الماركسية اللينينية التي ضاعفت بشكل أساسي من خطورة التمرد العسكري في ظفار

وفى نفس الوقت كانت هناك عدة تنظيمات سياسية أخرى في شمالى أكثرها نشاطا، وهى: الحركة الثورية الشعبية في عمان

عمان. و من

1

والخليج العربي - الطليعة الثورية لطلبة عمان والخليج العربي - منظمة الجنود الوطنيين في عمان:. وقد اندمجت كل تلك هذه المنظمات في يونيو 1970 وكونت جبهة جديدة سميت الجبهة الوطنية الديموقراطية التحرير عمان والخليج العربي، وقد أيدت العراق هذه الجبهة الجديدة، لاتى زعمت بأنها جزء من حركة التحرير الوطنى العالمية في آسيا وإفريقية وأمريكا اللاتينية،، وقد تألف أعضاؤها من بين الشباب العماني الذين تعلموا في الخارج وتأثروا بالأيديولوجيات والأفكار القومية، والمتعلمين الفنيين، والمغتربين والمتعلمين العمانيين القدامى المعادين للسلطان، وكانت هذه الجبهة مقسمة إلى مجموعتين رئيسيتين، كل منها من 30 عضواً تعمل إحداها فى الجبل الأخضر، وتعمل الأخرى في الشرقية، ويقع الجبل الأخضر في المنطقة الجبلية شمال غرب مسقط، بينما تحتل الشرقية

المنطقة الجبلية جنوب شرق مسقط، وكانت هناك مجموعة تحريب صغيرة، قاعدتها في صور، وقد تلقى أعضاء هذه الحبهة تدريبا على حرب العصابات في العراق واليمن الجنوبي والصين، وفى مخيمات اللاجئين لمنظمة التحرير الفلسطينية، قرب عمان بالأردن.

- 133 -