عمان وشرقي إفريقية لأحمد المعمري- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٣٧كل وسائل النضان في نفس الوقت، وأن صور النضال الأخرى يمكن تطبيقها في إطار النضال المسلح.
وقد جاء هذا التغيير عقب تقرير متشائم قدم في المؤتمر الرابع حول المعدل الكبير للانشقاقات من الجبهة والانضمام إلى جانب الحكومة ونقص الإمدادات وسوء المواصلات. . وأصر مندوبو الجبهة من البحرين وقطر والكويت بتغيير حاسم في سياستها مع التركيز على جهود تجنيد الشباب المثقف الذين لم تجذبهم الخدمة العسكرية. . وقد تردد أن فكرة تغيير اسم الجبهة جاء بناء على نصيحة بعض الحكومات، على أمل أن استبعاد دول الخليج سيشجع دول المنطقة على الاعتراف بها وبذلك ينحصر التهديد في عمان وحدها. . وقد أثمر هذا العمل لبعض الوقت في دول مالت إلى الاعتقاد بأن التهديد الشيوعى هو مشكلة عمانية بحتة، وغضت الطرف من حقيقة أنه إذا سقطت عمان ضحية للشيوعيين فلن تبقى هذه الدول آمنة بعد ذلك،. ومع ذلك فانها سرعان ما أيقنت هذا الخطر وبدأت التعاون مع عمان أو على الأقل فى تقديم مساعدات أدبية لها:
ولقد أجبر الأعضاء الظفاريون فى اللجنة المركزية على ضررة مواصلة النضال المسلح وأدى الخلاف إلى ترك الجبهة بدون قيادة فعالة في الفترة بين يناير وأغسطس 1974، وكذلك فان تدهور الظروف الاقتصادية في اليمن الجنوبية قد أرغمها على تركيز النظر في شئونها عن إشعال الثورة في الدول المجاورة،
على أن النتائج العملية لمداولات 1974 استوجبت أن يكون للقيادة الإقليمية للجبهة مزيد من السلطة وحرية التصرف، وكان هذا يعنى أن الوحدات العسكرية التى كانت ما تزال موجودة في ظفار يجب أن تتزك لها حرية التصرف حسب ما تراه. . وقد علم أن العراق عرضت أن تتولى تنظيم النشاطات التخريبية بدلا من اليمن الجنوب في الخليج،
– 137 -