عمان وشرقي إفريقية أحمد حمود المعمري

عمان وشرقي إفريقية لأحمد المعمري- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٣٩

1970، وهو ما أعطى التحرك السيسى قوة فى مواجهة التمرد، وتضاعاته عملية قصف السهل إزاء تقوية المواقع الدفاعية لقوات السلطان المسلحة وهو مادفع المتمردين نحو الجبل.

وقد سارت الحرب حتى عام 1972 حسب الدورات الموسمية ففى فصول الرياح الموسمية تحقق الجبهة تقدما على قوات السلطان المسلخة عندما تكون الحبال مغطاة بالضباب ويصبح من الصعب على قوات الحكومة تعقب المتمردين .. بينما تستطيع قوات السلطان المسلحة التي تعمل أساسا من خلال الغارات الجوية أن ترغم المتمردين على التزام الدفاع أثناء المراسم الحافة .. وبالنسبة لقوات السلطان المسلحة فإن الإحتلال الموسمى للأرض كان مسألة تعتمد على الإمدادات التي كانت غير كافية حتى عام 1972، وم يحن الموقف مشجعا لكثير من أهالي الجبال بسبب استمرار أعمال الإرهاب التي تقوم بها الجبهة. وكانت أقوى نقطة في سمبا وتعرف رسميا بأسم سرفيت وقد أقيمت في إبريل - مايو 1972 على الحدود بين عمان وبين اليمن الجنوبي، وقد تلقت 12 ألف طلقة خلال عام 1972 - 1973 من المدفعية من القوات النظامية لليمن الجنوبية ولكن قوات السلطان المسلحة لم يسمح لها بإطلاق النار إلى داخل اليمن الجنوبية، استناداً إلى أن سياسة السلطان تقضى عدم التدخل في الشئون الداخلية للاخرين والعمل على إقامة علاقات حسن جوار معها وقد تغير الموقف عام 1974 فقد أصبح التفوق غالباً القوات السلطان المسلحة، ولم تقع هجمات منظمة بإستثناء القصف الموسمى طويل المدى لعدة شهور من جانب الجهة. . وكانت قوات السلطان المسلحة قد نقلت المعركة للعدو في صيف 1973 و يقيت فى الحبل خلال فترة الأمطار الموسمية و أقيم حاجز كثيف من الأسلاك الشائكة فيما بين أواخر 1973 ويونيو 1974 وطوله 25 ميلا و يمتد من مغسيل فى الغرب إلى جزيرة صلالة، وكان الخط ملغما .. وقد أدت تلك العملية إلى وقف الإمدادات التي تأتى بها الحمال من

14.

اليمن الجنوبى إلى وحدات الجهة شرق الخط، وقبل إقامة الخط الحاجز كان

- 139 -