عمان وشرقي إفريقية لأحمد المعمري- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٤٣لم يكن لها بها وجود فى الماضى. وفى نوفمبر 1974 تم حفر أحد عشر بئراً
ومع تقدم عملية تهدئة المنطقة، زادت أهمية التنمية الاقتصادية للجبل، وكان ذلك يعنى تحسين وزيادة سلالة الماشية، والأرض المزروعة بالحشائش أرعى الحيوانات، وبدأت إدارة تنمية ظفار باستخدام سلالة من الأبقار وأنواع من المحاصيل بهدف ربط اقتصاد الجبل باقتصاد سهل صلالة. وكانت الخطة طويلة الأجل تستهدف جعل ظفار مصدرا رئيسيا
للأبقار
و كان من الممكن تنفيذ خطة التهدئة بسهولة من خلال تعاون قوات مع قوات مكافحة حرب العصابات المعروفة باسم الفرق
السلطان المسلحة
القومية.
وقد تكونت هذه القوات من المتمردين السابقين، وعملت كنوع من البوليس القبلى. وكانت وحدتها تعمل فى المناطق القبلية، وكانت مسئولة عن حماية تلك المناطق من نشاط المتمردين. ويتراوح عدد كل فرقة منهم ما بين خمسين شخصا في المناطق التي تم تطهيرها، ومائة وخمسين فى المناطق التي ما زال يوجد بها منور دون، وقد أجادوا أداء عملهم وأصبح معروفا عنهم، أنهم المسيلة الوحيدة الممكنة لحفظ القانون والنظام في الجبل
•
و بعد أن تم توفير الأمن فى طريق صلالة - ثمريت أصبح الهدف الرئيسي لقوات السلطان المسلحة هو استئصال جيوب المقاومة الباقية في القطاعات الوسطى والشرقية من الجبل. وكانت المشكلة العاجلة هي حشد أقصى قدر من القوة التى تستخدم المركبات، طالما كان المتمردون يتفادون الدخول في معارك مع قوات حكومية متقدمة عليهم
و قد خف العبء عن بعض وحدات قوات السلطان المسلحة، عندما
1