عمان وشرقي إفريقية لأحمد المعمري- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٤٥وفى 29 نوفمبر 1975 بدأت عمليات التطهير ضد المتمردين على الحانب الغربى .. للجبل. واستولت قوات الفرق الوطنية على كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة .. من المتمردين خلال تلك العمليات التي حققت نجاحا
كاملا
ثم جاء اليوم الكبير، ففى الساعة التاسعة والدقيقة السادسة والثلاثين من صباح يوم 1975 الإثنين أول ديسمبر 1975 .. وبعد أن تم اكتساح الإرهابيين تماما الماركسيين من غربي ظفار، وجهت قوات السلطان المسلحة ضربة نهائية كاسحة لآخر معاقل العدو في منطقة ضلكوت الساحلية، وبذلك جاءت نهاية آخر موقع حصين للمتمردين، وأصدرت القيادة العامة لقوات السلطان المسلحة بيان عسكر با يعلن:
حققت قوات السلطان المسلحة والقوات غير النظامية انتصارا حاسما، وقضت على عصابة الماركسيين الإرهابيين فى المنطقة الغربية من ظفار .. وهي الآن تفرض سيطرتها الكاملة على كل شهر من الأرض في هذه المنطقة المتاخمة لحدودنا مع اليمن الجنوبية .. وإن قوات السلطان المسلحة التي رفعت أعلام النصر فوق جبال ظفار قد أبلغت الأنباء السعيدة بنصرها إلى قائدها الأعلى جلالة السلطان قابوس .. وتنتهز هذه الفرصة لتجديد عهدها الجلالة السلطان قابوس بالدفاع عن الأرض العمانية، وحماية لمكاسب التي حققها الشعب العماني تحت قيادته الحكيمة .. وإن قوات السلطان المسلحة والفرق القومية سهئ الشعب العماني بأكمله بهذا النصر الحاسم .. الذى كان يتطلع إليه منذ وقت طويل، والذي ناضل من بكل قواته فى مواجهة الوسائل الارهابية والعصابات الماركسية التي تؤيدها الحركة الشيوعية العالمية، وإن قوات السلطان المسلحة والفرق القومية تومن بأن هذا النصر سوف يدفع عجلة التنمية إلى الأمام، وأن آثاره سوف تنعكس بوضوح على مختلف مجالات التنمية والتقدم .. الى تشهدها السلطنة في عصر ازدهارها الحاضر وسوف تظل قواتنا المسلحة الباسلة الدرع (م 10 - عمان و شرق أفريقية)
أجله
-180 -