عمان وشرقي إفريقية أحمد حمود المعمري

عمان وشرقي إفريقية لأحمد المعمري- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٣٦

وعهد إلى مسئول بريطاً هو السير اويد ماثيوز بمهمة إعادة تنظيم

الحكومة تحت الحماية البريطانية. ومنح لقب الوزير الأول للسلطان، وكان سير لويز ماثيوز قد جاء لأول مرة إلى شرقي أفريقية كليفتنانت في البحرية البريطانية، ولعب دوراً فعالا فى القضاء على تجارة الرقيق. وبعد ذلك بعامين أو فدته البحرية البريطانية لينضم إلى حامية السيد برغش في تدريب قوة عسكرية صغيرة من 500 رجل. وقد حقق في منصبه الجديد نجاحاً كبيراً، وأعجب السيد برغش بما حققه.

9

قائداً

وبعد تقاعد ماثيوز من عمله في البحرية البريطانية، عين لجيش السلطان عام 1881 برتبة بريجادير جنرال. والذلك فانه كان على دراية واسعة بالعرب وتقاليدهم وأساليب حياتهم ارتباطه بشئون القصر، إثر تعبينه وزيراً أول للسيد على عام 1891

6

فضلا عن

وتوفى السيد على بن سعيد عام 1893، وخلفه السيد حمد بن ثويني أحد أحفاد السيد سعيد. وشهدت زنجبار اضطرابات خلال توليه الحكم، حيث قام السيد خالد أكبر الأبناء الباقين للسيد برغش، بمحاولة بائسة للاستيلاء على الحكم بالقوة. ولم ينجح خالد في مساعيه خلال الفترة القصيرة من حكم السيد حمد بن ثوبي، لكنه قام بعد وفاته عام 1896 بأكثر من محاولة لاغتصاب الحكم بل أنه حتى قبل أن يوارى جسد السيد حمد التراب. اقتحم السيد خالد مع فئات من العرب المسلمين، القصر وأعلن نفسه سلطانا،

وقد حدث ذلك فى 25 أغسطس عام 1896، وفى اليوم التالي قام الممثل البريطاني في زنجبار بجهود يائسة لإقناع السيد خالد بالتخلى عن السلطة، لصالح السيد حمود بن محمد. لكنه رفض وبقى في القصر: ولذلك صدرت الأوامر الأسطول البريطاني بقيادة الأدميرال راوسون:

بإقامة سياج من الحراسة على قصر القنصل البريطاني العام، والحمارك، والحى الأوربى

- 36 -