عمان وشرقي إفريقية لأحمد المعمري- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٥١المدينة وأحرقها. وفى نفس العام بدأ البرتغاليون " بناء قلاع من الحجر في كيلوا وسوفالا. وأرغموا سلطان لامو على الاستسلام في العام التالي، و دفع ضريبة سنوية لهم
وفى عام 1509 عين ملك البرتغال، دون كوارت دى نيموس حاكما على جميع الممتلكات البرتغالية في أفريقية والجزيرة العربية، ثم زاد الحاكم الجديد جزر مافيا ربيمبا وزنجبار من أجل جمع المبالغ التي لم يدفعها الأهالى. وأذعن سكان مافيا، لكن أهالى بيمبا لجأوا إلى ممباسة وأخذوا معهم معظم ما يملكون. كذلك قاومت زنجبار الحاكم. فقام البرتغاليون بالاستيلاء على زنجبار ونهها، وأرغموا سكانها على الفرار إلى الأدغال
المدن
وكما اتضح بعد ذلك. وفى وقت قصير نسبيا – فإن جميع الساحلية الهامة قد وقعت تحت سيطرة البرتغاليين، وأنها أرغمت على الأتاوة السنوية لملك البرتغال. ودرج البرتغاليون على الإبقاء على السلاطين المحليين كحكام إسميين طالما أنهم ينفذون سياسة البرتغاليين، ويواظبون على دفع المبلغ المقرر عليهم سنويا
دفع
وقد وقعت أحداث عديدة في القرن السادس عشر على الساحل الشرقي لأفريقية بعد أن جعل البرتغاليون من أنفسهم سادة المنطقة. ولم تخضع مدينة ممباسة سلميا لحكم البرتغاليين و قد سببت لهم متاعب كثيرة. وكانت ما ليندى من ناحية أخرى على علاقة طيبة بالبرتغاليين منذ وصول فاسكو دي جاما، وظلت كذلك زمنا طويلا خلال سيطرة البرتغال على شرقى أفريقية. كذلك أصبحت جزيرة زنجبار على علاقة صداقة الوقت استثنيت من دفع الضريبة السنوية. بينما ظلت جزيرة بيمبا على عداء مستمر إذا عهم، وكانت تؤيد شعب ممباسة في انتفاضاته ضد الحكم
البرتغالى
بهم، و بمرور
- ol-
1