عمان وشرقي إفريقية أحمد حمود المعمري

عمان وشرقي إفريقية لأحمد المعمري- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٦٥

بهجوم

مضاد

لكن ضابطا بر تغاليا يدعى كابريتا قام رغم كونه محمورا على رأس مجموعة صغيرة من الجنود، لكنه وجد نفسه محاصراً بالأعداء،

وتقهقر إلى سوق القطن، حيث وجد نفسه معرضا للهجوم بالرماح - والبيض الفاسد - كما قيل: وكانت تلك نهاية البرتغاليين في أعمان:

والإمام سلطان بن سيف ينتمى إلى أسرة اليعارية، وشهدت المنطقة في

عهده تكثيف المصالح البريطانية،

وعقب نجاحه في طرد البرتغاليين عام 1650، استقبل الكولونيل رينز فورد الذي أرسلته شركة الهند الشرقية للتفاوض على عقد معاهدة لإقامة وجود للشركة هناك، لكن المعاهدة لم توقع بسبب وفاة رينز فورد .. وغير الإمام سلطان رأيه بعد ذلك وقرر عدم السماح بأى وجود استيطاني أوربى فى مسقط. واتخذه خلفاؤه من بعده نفس الموقف

وركز الإمام سلطان بن سيف على الاهتمام بالبحر. وقاد عمان لأول مرة إلى طريق الرخاء الوافر داخليا وخارجيا. و بدأ فور قيامه بطر دالبرتغاليين ببناء بحرية قوية

وعندما وصلت أنباء نجاحه إلى شرقى إفريقية، قرر شعب ممباسة طلب المساعدة من الإمام سلطان بن سيف لطرد البرتغاليين من ممباسة. وكان طبيعيا أن. ن يتوجهوا إليه بهذا الطلب، ليس لأنهم مسلمون فحسب، ولكن أيضاً لأن بلادهم قد عانت الكثير تحت الحكم القمعى للبرتغاليين.

و وافق الإمام سلطان على طلبهم بترحاب، وأرسل في عام 1652 أسطولا صغيرا من مسقط لمساعدة شعب شرقى إفريقية في جهودهم لطرد

البرتغاليين. وقد هاجم وأحرق المستوطنات البرتغالية في زنجبار وباتي وحدثت على ضوء نجاحه ثورات عامة فى كل المدن الساحلية ضد حكم البرتغاليين. ولكن البرتغاليين صمدوا لبعض الوقت وتمكنوا من سحق تلك الثورات.

مه - عمان رشرق أفريقية)