عمان وشرقي إفريقية لأحمد المعمري- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٧٢وفى عام 1746 أرسل الإمام أحماد بن سعيد مؤسس أسرة البوسعيد قوات إلى زنجبار لحفظ الأمن ومواجهة المزاريع في مماسة.
$
لكن الإمام أحمد لم يستطع مع ذلك زيارة ممتلكاته في شرقي أفريقية ولم يظهر الاهتمام النشط مرة أخرى بشئون شرقي أفريقية، الاعندما أصبح الإمام السيد سعيد بن سلطان حفيد الإمام أحمد بن سعيد حاكما على عمان في عام 1806
لقد تحدثنا عن سيرة وأعمال السيد سعيد في الفصل السابق، وعلينا الآن أن نرى كيف تصرف إزاء موقف الحكام العرب الذين لم يحافظوا على ولانهم لعمان
ولقد كان اهتمام السيد سعيد مركزاً على حلى المشكلات الداخلية في همان خلال العشرين عاماً الأولى من حكمه، ولم يكن قادرا على إعطاء إهتمام أكبر لممتلكاته فى شرقى إفريقية، رغم دراكه التام نامشاكل التى سببها الحكام غير الملتزمين بسيادته في المنطقة.
وقد قرر بمجرد استتباب النظام في عمان، أن يلقى بنظرة على هذه الحال غير المرضية إبتداء عمباسة.
وانطلاقاً من هذا القرار غادر مسقط فى بداية عام 1828 على رأس أسطول كبير، ووصل إلى ممباسة، ومن هناك خاض معارك مع المزاريع معاهدة انتهت بهزيمة الحاكم المزروعي الذي أذمن ووافق على توقيع تعترف بسيادة السيد سعيد. ونتيجة لذلك ترك السيد سعيد 300 من الجنود البلوش في قلعة يسوع، وأبجر هو إلى زنجبار حيث مكث هناك تلاث شهورة ومما يذكر أن زنجبار كانت موالية لحكام عمان منذ فترة طويلة، ولذلك استقبل السيد سعيد هناك محنماوة بالغة. وقد لفت انتباهن خصوبة أرض الجزيرة وموقعها الفريد على الساحل الشرقي. در كما بدأ يذكر أنه
- 72