عمان وشرقي إفريقية لأحمد المعمري- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٧٣تلك الزيارة في إمكان انتخاب زنجبار عاصمة المستقبل لملكه في شرقي
الفريقية:
وغادر السيد سعيد زنجبار عندما بدأت الاضطرابات في عمان. بينما عاد المزاريع إلى مهاجمه ممباسة ومنعوا الطعام عن الجنود حتى أرغموهم على الاستسلام: وخلال ثلاث سنوات أرسل فى السيد سعيد ثلاث حملات من مسقط
عام
عد المتمردين من وعا ياه فى ممباسة. واستطاع القضاء على التمرد هناك 1837. ووقع في الأمر راشد بن سالم رئيس قبيلة المزاريع و 26 من أنصاره وحكم عليهم بالسجن المؤبد في بندر عباس التي كانت تحت الحكم العماني ذلك الحين. وبذلك عادت ممباسة الحكم السيد سعيد ولم تنشأ أى متاعب
أخرى.
وفي عام 1832 قرر السيد سعيد اتخاذ زنجبار عاصمة له والإقامة فيها. وأدى ذلك القرار إلى نقل مقر السلطة. فبدلا من أن يحكم شرقي إفريقية من عمان فإنه بدأ يحكم عمان من شرقى إفريقية. . و قد انخذ ذلك القرار أن ممباسة وكيلوا كانتا في ذلك الوقت أكثر أهمية من زنجبار - لممكن السبب الرئيسى لاختياره يرجع إلى موقعها الرائع:
رغم
-
فهي تقع على مسافة بضعة أميال من الساحل الشرقي. وكانت زنجبار تتممع إمكانيات التحول إلى مركز رئيسى للتجارة في شرقي أفريقية كلها. وكان السيد سعيد شديد الاهتمام بتطوير التجارة فى تلك المناطق، وكان يدرك أن هناك فرصاً طائلة للتجارة فيها. وقد أراد أن يقيم مراكز تجارية داخل أفريقية، تبدأ من شرق زنجبار وتمتد إلى الداخل حتى الكونغو. وأدرك أن زنجبار سوف تصبح بحكم موقعها مكاناً للتجميع والتوزيع لمعظم السلع التي تأتى إلى الساحل من الداخل
- VT-