عمان وشرقي إفريقية لأحمد المعمري- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٩٨طويل حتى أنشئت قرية في هذا الموقع للعبيد الذين تم تحريرهم، ومن
هذا المكان انتشرت المسيحية إلى الداخل حتى وسط إفريقية
- بعثة الروح: وتتبع الكنيسة الرومانية الكاثوليكية، وقد أسسها دكتور أماند مانيوينت، وأسقف سانت دينيس، الذي أرسل نائبه العام إلى زنجبار عام 1860، وعند وصوله إلى زنجبار زار هو ومرافقوه السلطان السيد ماجد و أبلغوه أنهم سيقومون بأعمال التمريض للمواطنين الفقراء وتعليمهم وقد لقوا من السيد ماجد ترجيبا وديا، وأعرب لهم عن أمله في أن يكون في عملهم بركة الشعبه.
وقد أنشأت البعثات مستشفيين، واحدة للبحارة الأوربيين، والآخرى للإفريقيين ومدرسة أولية، ومدرسة صناعية، ومن هنا انتشر عملهم إلى الداخل.
- بعثة الأصدقاء الصناعية بيمبا: وكان اهتمامها منصبا عن مكافحة الرق وتجارة الرق. وسميت بهذا الاسم، لأنها آمنت بأن أفضل طريق للتخلص من الرق هو تحويل العبيد إلى مواطنين نافعين يز او اون أعمالا مفيدة، وكان رائد هذه البعثة هو تيودور بيرت الذي وصل إلى ييمبا 1897، قبل صدور مرسوم إلغاء الوضع القانوني للرق ببضعة شهور.
ومن الجدير بالذكر أن المساعدة التى قدمها سلطان زنجبار للبعثات المسيحية كانت كبيرة للغاية، ومع ذلك فقد أعطيت للاسلام في مرحلة لاحقة صورة تظهره بمظهر أعدى أعداء المصالح الأوربية في إفريقية. حتى أنهم كانوا يربطون العربى بالرق وكل أنواع الاستغلال
-14 -