عمان وشرقي إفريقية لأحمد المعمري- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٩٩- 13 -
زنجبار في فترة الحماية البريطانية
رغم
أن
بدأت نقطة التحول فى تاريخ زنجبار فى 4 نوفمبر 1890 عندما وضعت هي و بيمبا تحت الحماية البريطانية. وكان ذلك يعني ببساطة وضع حكومتها وإدارتها مستقبلا في أيدى مسئولين بريطانيين، رغـ الجزيرتين ظنتا تحت حكم السلطان. لكن السلطان لم يعد مستقلا، أو يتمتع سلطات وسعة، وإنما هم مجرد حاكم اسمى للجزيرتين. ومن ثم ستطت تماماً في أيدى آخر بن، إمبراطورية شرقى إفريقية المتسعة والطموحة التي أراد السيد سعيد بن سلطان بناءها. وكان ذلك نتيجة للتسابق الأوربى على افريقية، وقد أتهم بعض الكتاب خلفاء السيد سعيد بالعجز عن إقامة حكم فعال وقوى فى المناطق على الساحل الشرقي لإفريقية، وكان ذلك سببا في سقوط امبراطوريتهم في أيدى الغير
وفى عام 1913 وبعد عامين من تولى السيد خليفة بن حارب، ألغى مكتب الوزير الأول للسلطان والتنصل العام، وأقيم مكتبان جديدان مكانهما للمقيم البريطانيين والسكرتير الأول. وفى نفس الوقت أنشئ مجلس محمية زنجبار برئاسة السيد خليفة، والمقيم البريطاني نائبا للرئيس، وعضوية ثلاثة أعضاء رسميين، وأربعة غير رسميين لتمثيل مختلف
السكان
6
ولي 5 سبتمبر 1925 ألغى منصب المندوب السامي في زنجبار الذي يشغله حاكم محمية شرقى أفريقية وأصبح المقيم البريطانى مسئولا مسئولية مباشرة، عن المكتب. وحلت محل مجلس المحمية الذي أنشئ هم 1914، مجالس تنفيذية وتشريعية، بدأت عملها في أول مارس 1926، وكان يرأس المجلس التنفيذي، المقيم البريطاني، ثلاثة مع
-11 -