الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١٢واذا عالجت العين بدواء حاد فيجب أن تصبر ساعة حتى يزول أثره
البتة ثم تتبعه بميل آخر فان ذلك أبلغ وأجود من أن تردف بعض على بعض وليكون الميل غليظا أملس. وإياك أن تستعمل دواء جلاء وفى الرأس امتلاء بل يكون نقيا من الأخلاط الردية فان بقراط يقول: ان الأبدان الردية كلما غذوتها زاد بها وبالا، وكلما عالجت بدواء جاد اليسرة والسبابة واليد اليمنى، وأمسك الميل بالإبهام والوسطى ثم جلبت على المريض لأنه عظيم.
لتنا
واذا أردت أن تحط الدواء فى العين فافتح العين اليمنى بالإبهام من تضع الميل فى الملق الأكبر إلى الملق الأصغر بقتله. وأما قلب الجفن فتمسك شعر الجفن بالابهام والسبابة من اليد اليسرى وتجذب الجفن اليك وتكسر وسطه بملعقة الميل حتى ينقلب وتحكه باستقصاء بسكون لا بعجلة. واذا قلبت الجفن قليلا قليلا ولأعلى يدك ليرجع من تلقاء
نفسه فانه
ردي.
مل واذا أردت فتح العين، ترفع جفن العين بسهولة وترده برفق، ولا يعجل برده.
قالي فاذا أردت استعمال الزور فنحب أن تضعه فى الماقين بين الأجفان، ولا تحط الميل الى أرض العين بل تدعه وتقبل الى أسفله فتبقى الزور. ولا تدخل الميل إلى العين ولا تحط ميلا فى العين فى الرمد الصعب الشديد وأما عند الأثار فيعمد بالدواء الأثر وتحكه به وتمرة عليه
الوجع فانه أبلغ
وكل علة معها ضربان ووجع شديد فعلاجه بالأدوية اللينة بين