الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١٣97 -
—
معها
اليابسة والرطبة كالرمد والقروح وكل علة عتيقة مزمنة لا وجع كالجرب والسبل والكمنة والظفرة والسلاق بالأدوية الحلابة المنقية على
قدر مراتبها، وما يحتاج اليها من قوتها.
ومتى اجتمع مرضان فى العين مرض حاد ومرض مزمن، فابتدئ بالحاد حتى ينصرف، ولا يغفل عن المزمن فيقوى، ثم تعود الى علاج
المرض المزمن.
رقضا لا
لي فأما الوجع الشديد فى العينين الذى يعرض مع أورامها فانه يكون إما بحدة الرطوبة التى تورمها وتلدعها وإما لامتلاء صفاتها وتمددها وإما لاجتماع رطوبة غليظة، وإما رياح صائبة مفتحة.
يل فان كان من حدة الرطوبة فينبغي أن يستفرغها بالأدوية المسهلة لها وتجذبها إلى أسفل وأن يغسل ببياض البيض. فاذا نقيت البدن وبدا الورم ينضح فان الحمام نافع لهذه العلة.
فان كان الوجع من امتلاء الصفقات وتمددها فيبغى أن يعالج باستفراغ البدن بالفصد والإسهال وباجتذاب المادة الى أسفل بما في ذلك الأعضاء السفلية وربطها ثم من بعد تكميد العين بالماء العذب المعتدل الحرارة.
وبالجملة إن أنواع التمدد يعالج باستفراع البدن كله والرأس ويجتذب المادة الى أسفل ثم باستعمال الأدوية المحللة مثل التكميد وتقطير ماء الحلبة، فاما مثل استفراغ البدن فلا ينبغي لك أن تستعمل دواء محللا لأنه يحدث أكثر مما يحل. فإن كان الوجع لاجتماع رطوبة غليظة فينبغي أن تلطف ذلك الخلط ثم تستفرغه.
(م 7 - فاكهة ابن السبيل جـ 1)