كتاب فتح الأبواب إلى سلم الإعراب حبيب بن يوسف الفارسي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١٤

- 198 -

الى اليوم الثالث كان أجود. فاذا كان فى آخر اليوم الثالث فحلها وأغسلها بماء قد أغلى فيه ورد • قال المؤلف: وأحذر أن يمس العين شيء من الرطوبات بعد اليوم الذى يعالج فيه لئلا تصيب العين آفة

عظيمة

ثم تجلسه وعلى ظهره نجاد ليستند اليها ويكون ما هو عليه من قلة سائر الحركات. وأسل على وجهه خرقة سوداء وعلئله الى اليوم السابع وان أخترت أن تضع فى العين شاذنج أو كحل فافعل، فان عاود الماء في هذه الأيام فأعد المهت - ان لم يكن قد ظهر ورم جاد ـ في ذلك النقب بعينه فانه لا يلتحم سريعاً لأنه غضروفى. وأعلم أن غشاء الملتحم ربما كان لا تنفذ فيه المقدحة فأرسل عليه مبضعا مدور الرأس انفذ المقدحة بعده، وأحذر أن يكون فى البدن إمتلاء وفي الرأس صداع فيبطل ما تعمله. وقد ذكرت القول ليستيقظ. وربما نبت في الموضع الذي نقبته لحم زائد فلا تخف منه وخذه برأس المقراض فانه يبرأ ان شاء الله.

ثم

فصل فى أمراض البصر وهى: الشكرة والعشى والجهر والحول، والشكرة «الأمزجة الرطبة (وسببه غلط الروح النفساني وكدورة الأخلاط ومن مداومة الشمس. وعلامته أنه يبصر نهاراً ولا يبصر ليلا حتى يمضى ربع الليل وتضاء النجوم • الاستفراغ بغض عروق المقين وأيارج فيقرى.

والعلاج: كبد ماعز مشروح حتى يريد ثم يذر عليه فلفل ودار صيني ينكب على بخاره فاذا برد أكله. أو يؤخذ بنت كبد الماعز تبشط

٢١٤ / ٥٥٦