كتاب فتح الأبواب إلى سلم الإعراب حبيب بن يوسف الفارسي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٦

- 236 -

-

وليكن في موضع كنين من الهواء، ثم يكشف ويساط جيدا ثم يؤخذ منه بالخشبة ويقطر على خرقة زرقاء. فان كان شمعى اللون ولم تظهر زرقة الخرقة من تحته، فانه لم ينضج بعد. وليترك على نار هادئة حتى ينضج ويصفى لونه ويصير له شعشع وصفا بحيث تتبين زرقة الخرقة اذا قطر عليها وكشف من تحته، ثم يغرف الى اناء آخر من صفراء وحديد حتى يبرد قليلا ويصفى وهو بارد فاتر بخرقة كتان مربعة لها خشبتان من جانبها ليمسكها. فاذا خرج الصافى منها، يجعل في سندانة قوية بدهن الغضار مستعملة لذلك، ويطين رأسها وتترك حتى يصفو •

والأولى أن لا تكون صنعته عند الحذارات فان رائحته مضرة بالناس

وصابغته البنفسج الطرى والنيلوفر ودهن البنفسج واللبن والحليب ويعتذى بالفراريخ والحملان واسفيذناج.

ذكر دهن الزئبق: يؤخذ السمسم ويريب به وهو أن يقطف الزئبق الطرى الناشف من الماء فيفرش ويعبأ كما فعل بدهن اللوز، ويساق السياقة المذكورة هناك.

وينبغي أن يدثر بكساء بعد طى الإزار عليه، وليكن للموك سمسم مائة طاقة من الورد ويساق السياقة المذكورة في دهن البنفسج

ذكر الحبرى وصنعته كصنعة دهن البنفسج

ذكر دهن الشذاب وصنعته: سيرج أربعة أرطال ونصف وورق الشذاب الطرى أربعة أوراق وماء عذب رطل ونصف.

يطبخ بنار لينة في قدر نظيفة حتى يذهب الماء ويبقى الدهن ويبرد

ويصفى.

٥١٦ / ٥٥٦