كتاب فتح الأبواب إلى سلم الإعراب حبيب بن يوسف الفارسي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٤

-

1

الوجه مساوياً لكرسى الرأس متشاكلا ويكون القد معتدلا لأحسن الاعتدال لا هزال. مفرط ويكون اللحم صلباً واللون أما بياض بحمرة وأما سمرة بحمرة وتكون الأطراف حساناً رطبة والروح خفيفة وتكون حثلة الشعر فان الشعر أحد الوجهين. وتكون مليحة المضحك فإنه أول ما تستجلب به المرأة مودة زوجها ويكون الطرف أدعج والثغر أفلج والكفل، مرتحا وتكون رخيمة الكلام شهية النعمة وتكون عظامها عاتية لاشيء منها بارز. وينبغي لنا أن نستدل بالعلامات على فروج النساء. وفى الحكمة بكثرة الشهوة وقلتها وغير ذلك من طريق الفراسة قال أهل الفراسة والخبرة بالنساء: إذا كان فم المرأة واسعاً كان فرجها صغيراً ضيقاً وإن كان شفتاها غلاظاً كانت اسكتاها غلاظاً فإن كان شفتاها الأعلى لحينه كانت اسكتاها رقاقا وإن كانت السفلى صغيرة كان فرجها صغيراً، وإن كان لسانها شديد الحمرة كان فرجها كفافاً من الرطوبة وإن كان لسانها كأنه مقطوع الرأس كان فرجها كثير الرطوبة وإن كانت حدباء الأنف كانت قليلة البغية فى الرجال والجماع. وإن كانت طويلة الذقن فإنها فاقية الفرج قليلة الشعر فيه. وإن كانت صغيرة الذقن كانت مضة الفرج وإن كانت المرأة كبيرة الوجه غليظة دل ذلك على صغر العجز وكبر الفرج وضيقه. وإن كان أثر ظاهر لحم يديها عظم فرجها وحظيت عند زوجها وإن كانت المرأة شلة الساقين منكرها فى صلابة فإنها شديدة الشهوة ولا لها عن الجماع. وإن كانت المرأة حارة المحسة، إذا حسيتها في كل صبر وقت، حمراء الفم صلبة الثديين غير سدلين ولا دخولين فهذه لاشيء أحظى عندها من الجماع لشدة شبقها والتذازها بالوطء. وإن كانت المرأة حمراء اللون زرقاء العين فهي كثيرة الشبق. أيضاً وكذلك إذا كانت مشغوفة بالغناء والألحان، وإن كانت المرأة زرقاء العين دل ذلك على عظم العلمة بها وكذلك الشفتان أى غلظها يدل على غلظ الأسكتين وتدل رقتهما على قلة الشهوة فى الجماع والعين الكحلاء مع كبرها تدل على الغلمة وضيق الرحم وصغر العجز مع عظم الأكتاف يدل على ضيق الفرج وبثور العينين إلى ناحية القفاء يدلان على سعة الفرج

٥٤ / ٥٥٦