الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٥فصل وأعلم أن النساء فى الشهوة على أصناف وطبقات لكل ضيق منهن رتبة فى الشهوة ولا يصلح إلا لها، ولا يثبت إلا عليها، ولا يحصل لهما كمال الشهوة إلا بها، وسنذكر من هذه الأصناف ما يصلح لكل صنف رغبة في الشهوة من الرجال.
قال أهل الحذق والتجربة مثل الحباحب وبرحان وغيرهما: إن أصناف النساء ثمانية المتشحمة، والكزفه، والعقر، والحرقا، المتحتمة والشقراء، والمحيقية والعقدة فهذه ثمانية أصناف لابد في لذة الجماع إلا بما أذكره إن شاء الله تعالى.
فصل فأما المتشحمة فهي ممتلئة الفرج بالشحم فهذه لاتجد لذة الجماع إلا بالذكر الطويل كى يبلغ أقصى الفرج والذكر الطويل في قول أهل الهند ثلاث قبضات وهى اثنتا عشرة إصبعا، والوسط طوله تسع أصابع وحتى قبضتان وأصبع، والصغير ما كان طوله قبضة ونصف وحتى ست أصابع أصابع. واما الكزفة وهى المنضم فرجها إلى ما خوت جوانبه الى أن قل الشحم فيه وهزل بعد سمنه وبقى ملتزقا بما عليه مسترخياً لعدم شحمه وهذه لا تجد لذة الجماع إلا بالذكر القصير الغليظ يرد ما التزق منها الى حالتها ولا يعجبها سواه.
والعقر التي يعقر فرجها الأستحكام شهوتها لفرط الشبق وعدم الجماع وهذه لا تجد ما يسقى أوامها غير الذكر الطويل الغليظ الحشفة يسد مواضع التعقير ويصل الى مواضع اللذة، وأما الحرقا التي غربت جوانب فرجها وبعدت ما بين اسكيتها وأكثر ما يكون بالنساء الطوال وصاحبته لا تجد لذة الجماع إلا بالذكر الطويل العريض وهذه تكون صاحبته سيئة الخلق شديدة الغضب عند الجماع. وذلك لتقصير الرجل عند بلوغ لذته وقليل ما تنزل شهوتها.