الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٦فصل واما المتختمة فهى أسفل فرجها وأعلاه سواء مع قرب مسافة بلوغ شهوتها وسرعة انزالها وهذه ليس أحب اليها من الرجل السريع الإنزال ومتى طال جماع الرجل وبطأ إنزاله وجدت لذلك ألما شديداً
ووجع
وأما الشفراء فهي التي يخف لحم جانبى فرجها وليس شيء أوفق عندها من الذكر الدقيق الطويل لاسيما إذا كانت مائلا الى الجانب الذي خلا منه اللحم ومتى لم تكن على جنبها لم تجد للجماع لذة ولم تترك شهوتها.
واما المتخنقة فهى غليظة حيطان الفرج فى خارجه الثقلية الأمتلاء في داخله التي اختفت فيه الشهوة لعدم الجماع وهذه لا تجد لذة الجماع إلا بالذكر الطويل الصلب الشديد ولا يعجبها سواه ولا تطرق لها شهوة الجماع بغيره.
وأما الفقرة فهى التى اتسع فرجها لكثرة الرطوبة وبرد داخله فلا تجد لذة الجماع ولا تترك شهوته إلا بالالتحاق لأنه لا يحمى ظاهر فرجها لذلك بقدر الحرارة فيه فتنزل شهوته، أما الرجل فلا أجد
عن
ده شهوة.
وأعلم أن النساء الروميات أظهر أرحاماً من غيرهن، والأندلسيات أجمل صورة وأذكى رائحة وأحمد عاقبة وأطيب أرحاماً من غيرهن، ونساء الترك أقذر أرحاماً وأسرع أولاداً وأسوأ أخلاقاً، ونساء الهند والسند والصقالبة أذم أحوالا وأقبح وجوهاً وأشد حقداً وأمحق عقولا وأسوأ تدبيراً وأعظم نتناً وأقذر أرحاماً. ونساء الزنج أبلغ وأغلظ إذا وقعت الحسناء منهن لا يوازيها شيء من الأجناس أبدانهن أنعم من أبدان غيرهن والمكيات أطيب حسباً وأطيب جماعاً من غير هذه الأجناس إلا أن ألوانهن