فتح الأكمام عن الورد البسام سيف بن حمد بن شيخان الأغبري

فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري

الجزء ١ · صفحة ١٢٠

1

ويتلفظ

وود

ادعى

ون باسم المدعى عليه والشيء ومن فيه موضحين الحـ ق في كيفيته

فوه أن يعب بصفته

ولا يقل علمت فيما شهدا ولا عرفت وسـ

معت أبدا

وورد الترخيص فيها مطلقا والراجح المشهور ما قد سبقا ائل رأيت في نظمى لها نوعا من التكلف

وهاهنا مس

فراجعن الأصل في تحصيلها فاننيى انثنيت عن تأصـ

باب

ما يجوز فيه خبر الأمناء من غير أن يقولوا خبرها

يلها

والأمناء ان جرى منهم خبر من دون أن قالوا شـ هدنا يعتبر

في نحو ذا فلان أو هذى المره زوجته وعندنا معتبـ

أو أنه زوجته قد طلق

أو عبده كاتبه أو أعتق

أو أن هذا الابن من عيـ

أو أنه أخلفه فى مالـ

أو قد أهل الليلة الهـ

لال

أو حل حقه أو الصـ

داق

أو أنها وقعت الحيـ

ازه

أو في الديون حلت الآجال أو رهنه أو وقع الفراق أو أن هذا الأصل قدما حازه ويه

ا ونبذا

أو قد عرفنا ما النزاع فيه في يد زيد اذ غدا يحـ أو أنه شـ فعته قد أخذا أو أنه تركهـ أو أن ذا القاعد في ذا الأصل وكل ما يجرى بهذا الشكل أو أثبتوا مضرة أو نزعوا قبول قولهم بهذا من غير ما لفظ بقـ د شهدنا وكل ما يجرى بهـ

ذا المعنى