فتح الأكمام عن الورد البسام سيف بن حمد بن شيخان الأغبري

فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري

الجزء ١ · صفحة ١٥٠

-

10.

وهكذا من حمل الرسائلا من حاكم فى دفعها الى الملا بين أو تلزمه اليمين وقيل لا لأنه أمين ما كضالة فيما يقـ ــــول غرما

كذاك من يجعل في

يديه

بين فى انفاقه أو حلف

ليأخذن ما عليهـ ا أتلفا

باب آخر

في اليمين

من ادعى غاب بالأيمان ثم ادعى أخرى بلا توان أمره الحاكم أن يجمعا كل دعاويه اذا هـ و ادعى

يحلفنه يمين

وقيل لا يكلفنه يجمعـ

يجمع

فيها ما هنـ

الا اذا كان ثلاثـ

اك عددا ا ادعى

وقيل مطلق ا فلا يكلف فكلما أنكر شيئا يحلف

والخلف في اليمين ان بها قصد مضرة الحالف فيما قد جحد

فقيل للحـ

اكم ينزعنه وقيل لا يعذر برجوع

وقال بعض ينزع الأمين وغ

وهى ادعاؤه لأن يحلف

من

ـــيره تلزمه اليمين

فقط لا لأجل حق عرف

وذاك ان صرح فى أقـ

واله أو أنه يظهر من أحواله

أو أنه اتهمه القاضى هنـ

بكونها مضرة والأمن

سواء الدعوى عليه تدعى أو من اليه أمره قد رجعا أو كانت الدعوى على معامله أو أنها من التعدى حاصله على أمرئ جاءت من الثقات

وفى دعاو متفـ

رقات

فالبعض منهم يدعى عليه لنفسه فيمـ

ا له لديه