فتح الأكمام عن الورد البسام سيف بن حمد بن شيخان الأغبري

فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري

الجزء ١ · صفحة ١٥٩

1

159

1

والمحزم فى كل الأمور يطلب به يقوم الحازم المهذب يعتد للعدو ما استطاعا ان شاء غزوا أو يرى الدفاعا فيضرب الخط وط والأبراجا ليمنع العدو مهما فاجا وجائز أن يجعلوا لهم حمى ليلجئوا اليه هذى النعمـ والخيل في أيديهم مسومه لا تودعن بالحمى كالهـ ان سمعوا الصريخ يوما ركبوا خيلهم وللعدو وثبوا وهم رض رضوا بذا

لا يجعلوا لها حمى الا اذا

كان الخاصة.

هذا

ومع

فهم لا

بروا

غيرهم ولا عليه نحجـ

سائمه

روا

وأهل حارة يرون الآخر ما أن لا يغيب أحد عن الحمى

وأنهم يتخذوا السـ ون للمبيت موضعا ليقطعوا من العدو الطمعا

لاحا ليفزعوا ان صائح قد صاحا

ولا يعب عنهم هناك أحد الا باذن منهم خوف العدو ويتعاقدون أن يشدوا على العدو ان رأوه يبـ ويشترون الخيل والسلاحا ان قدروا ورأوا الصلاحا

دو

وان يداروا ان رأوا وهنا غشى لديهم والضعف قد فش وان على أموالهم فيجبروا من قد أبي مما اليه ابتدروا ومن يكن الحجر هم قد كسرا أدب تنكيلا ونفيه جرى ولا يحل لامرئ أن يكتمـ مالا اذا رأوا عدوا ظلمـ

لأنها بقيمة الأمـ

وفتنة ما بين قوم تقـ

وال

مدفوعة رخيصها والغالي

فمن أعان لو بقول يمنع

ومن يكن بينهم قد حرشا بسعيه وبالعداوات مشى ومن الى المحاربين دفعا شيئا من السلاح أيضا منعا ومنعوا المخالفين مطلق شعارهم ما بين أصحاب التقى