فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري
الجزء ١ · صفحة ١٦٠-
17.
—
فلا يؤذنوا ولا يصـ
لوا
جماعة خوفا بأن يضـ
لوا
أو يظهرون بدعابها رسي
لون مجلسا مذهبهم أو يجعـ
ويمنع الموافق الحضر ور في محضرهم مخ مخافة أن يقتفى
كذاك لا يحضر طفله ولا يكون في الصلاة مع من جهلا الحاكم أهل الذمه لو أنهم قد أذعنوا بالجزيه ويمنع أن يظهروا لما عليه كانوا أو يحدثوا كنائساتهان وان تكن قد سيقت وسلموا جزيته ويمنعون من شراب الخمر ما بيننا اذا خلوا من أو يظهروا قراءة في الجامع
باب
ونحو
هذا
في الاجبار
ا لا تمنعن منهم
تر
ائر المواقع
والحق ان كان باقرار لزم وان يكن عن الأداء امتنعـ
أو
ان فأداؤه حتم
أجبره الحاكم حتى يخضعا
فان يكن مما يفوت يجبر
كنفق
ومثـ
بالسوط ضربا دون حـ د يذكر
أو لعبيده أو البهيم ة المولى أو للزوجه
ـــــله من طلبت وليته تزويجه
فغلبته أنفت
أما اذا لم يك خوت فيـ خانما الحبس لمن يأتيـ
أو غائب أو صاحب البرس
مثل خلافة على أيتـ ومن أريد أن يكون حاكما ثم أبى وكان أمرا لازما
يجعل فى الحطة حتى يقبـ
ـــلا
ـلا مبادرا لأمرهم ممتث
وجاعل للضر لا يوجـ
ــل
الا بقدر ما اليه يصـ
ــل