فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري
الجزء ١ · صفحة ١٦٣تحبس حامل بلا اضرار لكنها في واسع كالدار وحبسه في الجب والبير بلا ماء وفى مطمورة لم يحظلا وهكذا في البيت والغيران ان لم يكن هناك حبس ثاني أو يربطوا رجليه بالحديد وهو الذي يعرف بالتقييد لا يربطون ركبتيه ويرى بعض جوازه وهذا اشتهرا وهو الذي يعرف بالقنطاره عرفا لدينا شاع في العباره لا يربطوا يديه خلف ظهـ وجاز تحت ركبتيه نادره ولهم أن يحبسوا من اتهم بتعديات وهو من أهل التهم ومن عليه يجب التعزير أو تنكيله جواز حبسه رأوا ومن يخاف قطعه الطريقا يكون بالحبس اذن حقيق
وليس للغريم حبس من لزم عليه حقه وذا لمن حـ
ومن أراد حبسـ
لا يحبس
ولا بما فيه مضر ظهـ
1
والحبس لا يخرج منه أحـ
كم
من غير ما للمسـ لمين أسسوا
الا باذن من عليه شـ
كحية وكعقارب ترى ددوا
فهـ
و ومن أخرجه يؤدب وقيل بل نكله المحتسب
4
دا
وان يكن مخرجه قد أفسدا مالا ينكلن لعظم الاعتـ وأن يكن أدى الذى عليـ الا اذا رأى انهدام الحبس أو حادثا في ه تلاف النفس
فانه
ان الخروج لكنه يرجع ان زال الخط
فالاذن منهم ثابت لدي
منه وما عليه من تحـ
ريج
لحبسه الذي به كان استقر
وان يك الحبس جرى في تعديه خما له من وجـ
لو أنهـ
ومع
تنج
للتنجيه
ية لنفس ليس له الخروج من ذا الحبس
هذا فهـ لا يعذر في ترك النجاة قادرا أن تتلف