فتح الأكمام عن الورد البسام سيف بن حمد بن شيخان الأغبري

فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري

الجزء ١ · صفحة ١٦٤

- 178

—

وعل وجهه بانه اجترم فنفسه أهل في الذي لزم

الحجر

ولم يزل عنه بهذا الحجـ

هذا فهو قول مشـ

ما كان واجبا بنفس الأمر

كل يلزم لا يجوز ماذا يفعل

ومع

وان يك الحبس بغير تعـ

ديه

يعذر ان لم يخرجن

للتنجيه

يلازم الحبس الى أن يؤذنا له ولا وضوء لازم هنـ

ان لم يكن ماء له تيممـ

المغتسل يخرج نحو وما له يخرج

ويمنع

الطع

والمتعدى بالوضوء ألزما

فهو نظير ما مضى فيمن قتل

ام والشرابا

لكى يقر لا اذا ما تابا

وان يتب في سجنه لم يمنعا من رام أن يطعمه تبرع

وأن يكن بغير ما تعدى لا يبلغ الأمر لهذا الحد

ومنع

وا فيه من الملاهي وغيرها من جملة المناهي

وان هم جاءوا بشيء منهـ

منها نهوا والا يضربون عنهـ

ويوقدون ان راوا مصباحا ليبصروا المضر مهما لاحا

أما فراش البسط والسرير يمنع فيه وكذا التبخـ

من

الاذى وحرفة تعينهم على الغدا

له وجاز كنسهم ولهم أن يقراوا فيه وان صلوا جماعة هذا الأمر حسن

وقاعد اليهم موانسا ينهى فلا تكن لديهم جالسـ وان تكن تستمسك الجماعه

بأحد تروم

منه الط

ساعه

لما أوجب حبسه لكى يسـ دعوه للحبس ولا يعلم ما

سوء

فليجب معترفا

وان يكن فيما مضى قد عرفا بفعل وان يكن من بعض أهل الفضل لم تجر منه سيئات الفعـ

ـل

يسألهم عن موجب

الحبس

هنا

فان رأى منهم صوابا أذعنا

حتى ولو يعـ

سلم أنه يرى من كل ما ينقل عنه المفـ

تري