فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري
الجزء ١ · صفحة ١٩٥-
195
-
فبيعة الظهـ
وبيعة الكتمان
ور والشراء وبيع
و السر
ة الدفاع للأعداء
تفعل ان لم يتأتى الجهـ
يقوم بالأم ر وبالنهي على ما تبلغ الطاقة منهم في الملا
باب
في عقد الامام
اذا
هم
قد عقدوا الاماما
وشاوروا هنالك الأعلاما
ايعون أولا
يقدمون ستة أفاضلا أو خمسة
ثم
ايعونه من بعد مؤكدين حكم ذاك العقد
اه في يده مصـ
افقا اياه
يضع كل واحد يمنـ ويقطع الشراء قبل البيعة لهم فيمضون لهذه الصفقة ملتزمين طاعة الديان وطاعة المطهر العدناني قد وطنوا أنفسهم للأمر بالعرف والنهى لأهل النكـ اهدون في سبيل الله للحق قاموا لا لنيل الجـ
وان يقيموا الحد فيمن قارفا مبتهلين للاله فى الو، قد رفضوا دنياهم وشانها وبايعوا أنفسهم ديانهـ لوا من التباعات ولم يكن لهم هم سوى الرضوان ثم
تنصـ
اد
لا يخرج العبد الى الجهـ
باد
وهو عليه الدين للعبـ
والخلف ان فاجأه القتـ
ال
هل يتوارى ان يكن مجال
أو يتلق
اه اذا ما دهمه لكن يصون نفسه وحرمه
وان أتى أجله وقد سعى الى كريم عفوه قد وسعا
والله يقضى دينه برحمته وفضله وجـ
وده و نعمته