فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري
الجزء ١ · صفحة ١٩٦-197 -
وقيل ان كان له ما قد يفى بدينه أوصى الى بـ. وفى دما وسل للجهاد سيفا محـ ما له ويقضى الغرما ويبيع وان يكن ليس له من مال قدم نفسه الى القت
وقام الله باحي ــاء دين
والله أولى بقض
ال
اء دينه
باب
في المسلمين في قتال عدوهم
كان رسول الله صلى ربى عليه ما قـ
ام له ملبي
يق
ول حين يبعث السريه
سيروا بحمد الله لا تغـ
لوا
الاله خالق البريه بسم اذا غنمتم فالغـ
ول ذل
نظمت
لوا
وفى سبيل ذي الجلال وعلى ملة من بدينه قد أرسلا وان ظفرتم أحسنوا اذ تقتلوا وان قتلتموا فلا تمثـ وواجب أن نقتدى بما فعل ما الينا قد نقل معني وان هم قد بعث قد بعثوا السريه الى العدو يخلص ون النيه لا يبدأون بالقتال أحدا من غير دعوة له الى الهدى عليه الحد أو حق وقع وطلب الاذعان منه فامتنع ومظهر دعوة كفر أشنعـ أئمة الهدى تمنعا يدعى الى الحق فان فاء قبل أو لا فقـ د بغى ودمه نكل ولا يزال باغيا حتى يفى
فمن
أو
عن
من غير أن تسبى ذراريه ولا
ويرجعن الهـ
يغنم ماله فكل حد
والخيل والكراع والسلاح قتالنا لهم بها
وان يكن من ذاك شيء قد تلف في ضمانه علينـ
دى ويقتفى
ـلا
اح
ا يختلف