فتح الأكمام عن الورد البسام سيف بن حمد بن شيخان الأغبري

فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري

الجزء ١ · صفحة ١٩٧

-

197

والحق مع من أسقطوا ضمانه لأنه في يدنـ لهم ونستعين بها وربنا هـ

نحفظه

أمانه

و المعين

بعد انقضاء الحرب ما منها بقى يعطى لربه على تحقق

وان يكن قـ دمات فالوارث أولى به فهو لهم ميراث

وان هم لم يعرفوا

م

كانه

فهو ببيت مالهم

أم

انه

وقيل بل يبـ ـــــــــــــاع ثم تنفق أثمانه وذا المقال أضيق وليثبتوا في الحرب قدما يزحفوا ولا يولوا دبرا غير جفوا ما لم يكن لفئة قد فاءوا أو بمكيدة القتال جاءوا بيوم بدر اذ به قد نصا

وقيل تحريم الفرار خص

عفا

أحد

فهو لذا التخصيص حجة ورد

فانه عنهم يوم ولم يكن أنبهم اذ رجعوا في مؤته بل ارتضى ما صنعوا لستم بفرارين في القتال بل قال كرارون في النزال لا تهنوا فانني فانني لكم فئه فلن تنالكم بهـ ذا الخطه ومن بذا الترخيص قد تعلقا هو من ذا الأمر ما تضيقا قال اذا جاء العدو ودهم ولم تكن من طاقة لنا

جاز لنا منه بأن نفرا

لو لم يكن الا الامام وحـ

ده

ومنع المضيق

بهم

ون الأمرا

منفردا والقتل عم جنده

ليس له الفرار حتى يقتلا أو يكشف الاله عنهم

البلا

بنفسه القت ال من بين الورى

وكرهوا له بأن يباشرا

بقتله يندهش الجنس فلا

يفجعهم فيوقعن الخلـ

ـــلا

لا يحمل المرء على الجيش ولا يبارز القرن اذا به خلا

الا بأذن ذلك الامـ

وبعد

ما

تبلغهم دعوتن

سام

لأنه الناظر في الاسلام

جهرا وما كان لهم بها أعتنا