فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري
الجزء ١ · صفحة ١٩٩-
-199.-
فهو خطا
و ببيت المال لأهله يغرم بالكمال
وان يكن أمرهم بما علم خلافه سنة سيد الأمم ضمان ما قد فعلوه يلزم عليه من أمواله
باب
الحجر على السفهاء
سلم
فينبغي لحاكم الاسلام والصالحين قدوة الأنام اذا رأوا من ما له قد أفسدا يتلفه في كل لهو واعتدا
أن ينزعوه منه لو بالجـ
اذا أبي وحبس
وان يمكنن أمينا يحفظ أم
بالقهر
واله وللصلاح يلحظ
يمنعه من غير ما يحتاج له ضرورة لا ما يشاء أن يفعله ائز لهم بأن يلونا ذاك له لو وجدوا الأمينا
ولهم أن يحج فهو اذا أفسد شا أديا فكلما عاد أعادوا الأدبا وان يلى أمواله الأمين فهو بها كربها يكون غالبيع والشراء ردوا الهبـ ونحو اصداق وعتق الرقبه
وا عليه افساد ما يكون في يديه
فكله ممتنـ
وانما أمينهم أولى
فكل من عاملهم على شرى ونحوه ننقضه بلا مرا للحجر وارفض لكل دين لحقا
بقا
ولازم قضاء دين ومن عليه عوله قد لزما ينفق من أمواله متمما وما بماله من الحقوق ينفذها الوكيل بالتحقيق وان أخر المال شيا فعلى صاحبه ليس على من وكلا