فتح الأكمام عن الورد البسام سيف بن حمد بن شيخان الأغبري

فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري

الجزء ١ · صفحة ٢٠١

حتى اذا يؤنس منهم رشدهم يعطون مالهم وهذا جدهم وهو البلوغ مع حفظ المال وصونه من سيء الأفعال ويبتلى اليتيم بالمعاملة في البيع والشراء مع من عامله فان رأوا لديه حذقا وافرا لا يعبنن ان باع أو ان اشترى وغير ما مبذر في المال فيدفع ونه على الكمال وتبتلى جارية في رشدها لدفعه بحرز ما في يدها كالصوف والقطن وكالكتان وما به تعامل النسوان وان هم لم يؤنسوا رشدا نظر فيه أولوا الخير وحكام البشر خان راوا أعطوه حكم ذى السفه فليفعلوا أو ليمنعوا تصرفه واختار بعض ان رشده الحلم يدفع ماله به ويستلم

باب

في التفليس

ومدع الافلاس فليكلف

فيه البيان لم يجد لهم وفا

ان لم يجد فليحبسنه الحاكم ان طلب الحق الذي يخاصه

من بعد يخرجه خلا

حبس

هنا

والغرما ان ادعوه موسرا ليس له تحليفهم فيما نرى

فان يكن افلاسه تبينـ

لكن عليه أن يحلف

ثم يفلس

ان طلبوه لم يجد لهم وفا

بما عليه من كان حق ينتمى اليه

اذا أتى هنا بشاهدين أو بأمين أو أمينت

فيشهدان أن هذا

ين

معدم ومفلس ليس له ما نعلم

غان هما قد شهدا ينادي من يتولى الحكم في البلاد