فتح الأكمام عن الورد البسام سيف بن حمد بن شيخان الأغبري

فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري

الجزء ١ · صفحة ٢٠٥

وأكله وأكل من بمونه مما استفاده يجوزنه وهكذا لباسهم والغر ما لا يدركون المنع فيما لزما وان هم قد طلبوا ما قد ملك ان يتحاصصوه قولهم سلك ولا يحل أبدا أن يقضى بعضا من الديان دون بعض يحاصصن بينهم على قدر حقهم من غاب منهم أو حضر وان يك استفاد ما يكفي الأدا ولم يرد فالخلاف فيه وردا يخرج من افلاسه به ولا يخرجه منه اذا لم يفضلا وان يكن قد أبطل الافلاسا حاكمنا فليخبرن الناسا لكن يعاملوه في مكسبه وأنه قد انتفى المنع به ومن يك أفلس فليجتهـ عيا ليتمكنن للأدا وليوصين به اذا ما احتضرا لعله يحمـ له بعض الورى ويأخذ الحقوق كالزكاة يقض يه من غير لزوم يأتى

دا

باب

في المعدم

ومن بماله أحاط الدين أو زاد عليه فهو معدم رأوا وفعله في ماله جاز ولا يرد كالمفلس ما قد فعلا

وبيع

وقضا

ديونه وهبة كل مضى

عتق وتدبير والصوم لا يجزيه في الكفارة اذا لم يكن كمظهر اعساره ويجب العشر عليه ان حنث ونفقة لعاجز له يرث لم يقم غريمه عليه أو أفلس الحاكم ما لديه واله فلا يجوز فعله في ماله

ما

وقيل كالمفلس فى أحد ولكن قامت

عليه الغر ما تحاصصوا فيما لديه علما