فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري
الجزء ١ · صفحة ٢١٣خضرهم يمنع من يأتي
او ان يكن له نصيب في و الأصلل قال الأرض والذي أتصل ان تك بينهم مشاعا قد حصل لا يتواخذون ها هنا على شيء من الذى ذكرنا أولا
وان يك الشريك لن يوافق
وفى تزوج له اذا طـ
في كسوة العبد وفيما أنفقه
يرفعه للحاكم يقضي ما وجب
وهكذا في الحيوان يرفع اليه فيما ينبغى ويسع
وان رأى الشريك أن يسرح
في المرعى وهو يتوخى المصلحة
فقول من أحرزه يقدم
وقائل نحرزه ونطعم وقائل نستخدم العبيدا والحي
وانات لنسـ
تفيدا
والسفن نكريها معا والآنية والدور أيضا لا تكون خالية وقد أبى الشريك قيل توقف حتى يقولوا بعد لا نختلف أو انهم يتفقوا لقسـ فأمر كل نافذ في سهمه خطالب استخدامه فيه قبل
مه
وقيل ما اشتروه منه للعمل
وغرفة كانت على بيت أحد لرجل غبان في الحيطان قد ولم تزل تزداد في صدوعها ووهنها مخيف من وقوعها يؤخذ ربها بأن يصلح ما خيف من الحيطان أن ينهدما وان يكن اصلاحها تعذرا أزالها عن بيته مؤتمرا
وان يك البيت هو الذي انصدع خربه يصلح ما به وقع
**
احبه بناءها فيجب
وان تكن تهدمت ويطلب وان يكونا انهدما وقد طلب صاحبها بناء بيته وجب وان يكونا اختلفا في العرض وقدر الطول بهذى الارض غير فعان ذاك الذى عرف قبل انهدامها بجد ما وصف وان هما لم يجداه يحلف هناك رب البيت فيما يعرف