فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري
الجزء ١ · صفحة ٢١٤214
-
وهكذا الغرفة مهما اختلفا فربها يحلف فيما عرفا وصاحب البيت اذا ما غابا وقد بناه ربها فآبا يعطيه ما بنى به وقيل لا لأنه تطوع ما فعلا وان يقل صاحبه قصرت من طول وعرض دون ما به زکن وكان بانيه المقال أنكرا حلفه بأنه ما قصرا ومنعوا صاحبه أن يجعلا ما كان ضر البيت منه حصلا كذاك رب البيت أيض البيت أيضا يمنع من جعل ما يضرها اذ يقع لا يحدثون نحو كوة على بعضها بعضا غذاك خطلا ولا يحول بابها والمسلما عن موضع كان عليه قبل ما لا يجعلن دركا للمرتقى ان كان من خشبة قد سبقا وهكذا البيت على غار فما في البيت والغرفة فى ذا لزما والدور والبيوت والغيران كذا الأراضى وكذا الجنان وما بها متصل من الشجر تمانعوا فى الكل من جعل الضرر ويتواخذوا بنزعه اذا ما كان حادثا والا نفذا ومدع بأنه قد جله صاحبه من غير أن يثبت له والمدعى عليه فيه أنكرا وقال بل ثبوته قبلى جرى فها هنا القول مقال المثبت ومدع حدوثه لم يثبت لا يثبت الضر على ذا الطفل أو غائب ولا سليب العقل الا اذا خليفة هنا حضر ولم يكن ينكر ما منه أضر وجاز منع الجار أن يحدث ما يضر في حريمه ما اجترما كالأرض والذى بها قد اتصل كممصل ونحوه وكالسبل والدور والبيوت والأشجار والسوق والآبار والأنهار فمن أراد يينين دارا أو حائطا يحتر من الجارا