فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري
الجزء ١ · صفحة ٢١٥-
يفسح عن دار سواه اذ منع يجعل بين الحائطين متسع يفسح قدر ما يمر الرجل ان حمل الطين اذا ما يعمل وقيل بل يترك عرض القصبه وقيل بل قدر ذراع قربه وان يكن قرب جدار الجار أحدث نحو الحرث والاشجار أو كجوار الماء والطرق فلا حد ولكن ما أخذ حظلا بيت بأرض صاحبه وقد أراد الحرث في جوانبه يترك بينه وبين البيت من كل جانب حريما يأتى
ومن
له
خمسة أذرع هي
الحريم
وقيل ذا قدامه معلوم
وقيل قدر مربط لدابت
وهو الذي نختار من روايته
وقيل بل بقدر حزمة الحطب اذ لم يكن ضيق وذاهنا وجب
وصاحب الأرض من الضر منع لدى حريم البيت كيفما وقع ويجعلن موضعا ليقـ ذفا فيه رماد بيته على الوفا وطرق البيت له يدرك صاحبها منعا له اذ يسلك ومنع الجار من البناء يعلو على الجيران في الهواء ف دار جاره اذا نظر فان هذا الفعل أمر قد حجر
يكش أو يمنع الشمس وهذا ضرر فمثل هذا فعله قد حجروا أو فتح كوة قبال داره أو وضع خشبة على جداره أو رشق أوتاد على الجدار أو قابل الباب بباب طاري ويثبت الحريم باستحقاق للطرق والممصل والسواقي ليس لرب الارض أن يحدث في حريمها ما الضر فيها قد يفي كذاك لا يحدث ربها ضرر لصاحب الارض كدفن من حفر وذكروا أن حريم الساقيه ثلاثة الأذرع وهى كافيـ وقيل بل مقدار ما قد يسع لكنسها ان كان منها ينزع