فتح الأكمام عن الورد البسام سيف بن حمد بن شيخان الأغبري

فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري

الجزء ١ · صفحة ٢١٧

وقيل ما به المواشى تصل في رعيها وهو المقال الأعدل وقيل، بل حريمه ما تبلغ صيحة من صاح اذا يبلغ الحريم فيه كالمدينة

والسنجر والوادى بخمسمائة

حد

ومائتين بعضهم لها يخط وأربعون قال بعضهم

فقط

وقيل، لا حريم للمدين

للمدينه

وما به للبجر قيل ويرى بعضه بالأربعين قدرا

الحائط

وهو مقال قد رأوا توهينه

خمسة أذرع بذرع أذرع بذرع ضابط

وقد مضى أن حريم وقال بعض قدر الجريد أى طوله من غير ما تزييد أو ظلها بالاستوا بالصيف مبلغه لها حريم يكفى وهو حريم غيرها كالتين وعنب قد قيل والزيتون وان تزد غصونها يزداد حريمها اذ ظلها يزداد ومسجد حريمه اذ حددوا سبعة عشر ذراعا تحدد وقال بعض بثماني عشرا وبعضهم ينقص هذا القـ وبعضهم بالأربعين حددوا والثمانين أناس صعدوا

باب

في احياء الأرض

درا

وميت الأرض لمن أحياه في خبر ملخصا معناه فان تكن في أرض أهل الشرك فهى لمن أحيا بغير شك أقطعه الام ــــــام أو يأذن له وز ما للامام فيها فعله كسبخة كان بها غدران لم يحرثها قبله انسان

فقطع الأشجار منها

وعمر فهى له وملكه بها استقر