فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري
الجزء ١ · صفحة ٢٢٧والوارثون ان هم اس
ترابوا
قعود من قد ورثوها آبوا
فأخذه بالرب أمر
حـ
رما
وان يكن لهم به قد حـ
كما
والأخت ان منابها قد سلمت مما على والدها دينا ثبت
ان خرجت عنهم ولم تحى الى أن رحلت بالموت مع من رحلا
ثم أتى أولادها من
ويدعون عدم
التعم
فانهم لقاعدون فيـ
ييغون حظها الذى يحـ
من اخوة الأم بلا نكـ
من غير تعمـ هنا تلغيه
وان تكن قد خرجت وخرجوا هم لكس ــــب ونفى التزويج أو أنهم قد خرجوا اضطرارا من نحو مخط أو عدو جارا أثبت قعودهم لدى مماتها ان لم تكن أحيته في حياتها وان تكن خرجت الأختان هذى لزوجها وذى الثانى احداهما ماتت وتأتى الثاني لتدخلن معه لانيه فلا قعود معهم لها ولا لوارثى كلتيهما ان رحـ وان تكن قد خرجت مجنونه ولم تزل حتى غدت مدفـ لا يقعدون لبنيها غير ان وهكذا الطف لة ان تزوجت ولم تكن أحيته لم ا بلغت
فيقعدون فيه بعـ
موتها
صحت
ولم يحيى
لوارثيها
مع
ـــلا
ونه
ود زکن
خفاء صوتها ان خرجت بالغة عن طفل من غير احياء لديه تدلى
فانه لوارثيها يقع
كذلك المجنون فيما يوجد
وان تكن قد خرجت فرجعت ولم تكن أحيته حتى فجعت
فهاهنا قع
ــــــــــودهم تعينا ووارثوها ما لهم شيء هنا
رجعت
وان تكن مجنونة قد خرجت أو طف ــلة وهى كذاك أفاقت عندهم فلا قعود ان تمت هنا لهم
فبلغت أو قد