فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري
الجزء ١ · صفحة ٢٢٨-
وان تكن مع زوجها فد بلغت
أوقـ
ولم تكن أحيته وهي حيه
فيقع
أفاقت واليهم رجعت دوا ان وانت المنيه
باب
في الحيازة
من حاز أرضا ولها قد عمرا عشر سنين ملكه بها جرى
وهكذا متصل بها استقر نحو بناء وعيون وشـ
وكان في ملك قـ
ما قد قيل في القع ومر
ــل
ود
جر
أولا فذاك بالقعود قد حصل
وفي بيان حكمه المحدود
وماكث في غير ما قد عرفا لمالك عشرين عاما بالوفا هد أنه به كذا ثبت لا يذكروا حيازة وجوزت
ولا يحل لامرئ أن يدخلا في أرض غيره ومن اذن خلا
يمسكها ويمنعن ربهـ
يملكنها
الله
ويحملن أثقالها وتربها
وان يشا خلفهـ واه خشبت المعـ يلقي به يوم
وسارق من أرض جار شبرا
طوق اياه لسـ
بع ورمى به وه
ا لمن يرث
اد الخسرا
وق في جهنم
فهى وان تثبت بحكم الظاهر لم تثبتن مع عالم السرائر
ان استريب مدع
الحيازة
بأنه من غير حل حازه
يجوز للشـ هود ألا يشهدوا مادام في القلوب ريب يوجد وانما يشهد في الذي اشتهر جوازه لمن به فيه استقر أصله أمانة أو تعديات حكمه
ولم يجن فيما يكـ يكون