فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري
الجزء ١ · صفحة ٢٣بالثمن
ورخصوا فيما اشترى الخادم من زبيب ولحوم ومثل ذاك سائر البقول من كل ما يصلح للمأكول
سام
وما رأوا بأسا على القيام بمال من غاب أو الأيـ ونحوه كالتركات حتى لو في الصلاح بيعها قد بتـ ومنعوا الكلام في نوع عبث جهل وبطل وفسوق ورخت ومنعوا أن يقبل الهدية من كل من كان من الرعية ان كان يعطاها من أجل ما ارتقى من رتبة القضاء حيث وفقا وان أنته من فتى جواد ليس له مغزى سوى الوداد قبولها حث عليه المصطفى وكاقينة حبذا أهل الوفا لأنها تغرس فى القـ لوب حبا موصلا الى المطلوب وان يكن أعطى لأجل الحكم فذلك السحت العظيم الاثم وأخذها كفر بلا خلاف نعلمه من صالح الأسلاف فلا يجيب الطعام خص به أهل المغنا والأقوياء، فانتبه فان أجاب أكله لم يحتجر
الا وليمة لعامة البشر ولا يحل أخذ ما قد جعلا له على بطلان حق مثلا ما دخلت هدية من باب الا وفر الحق كالوثاب يخرج من كوة ذاك البيت ويتركن صاحبه في المقت وانها تصيد قلب الحاكم وتفقأن عين الحليم العالم ومن له حق على من مطله فصار يرشى قاضيا ليوصله فانما القاضى هنا موزور وحكم ما يفعله محجـ وجاز للمرشى اذا لم يزد فوق الذى يأخذ من أعطاه ما يزيد عما أخذا
لأنه أض
اع ماله اذا
وقيل لا يدفعها قط أحـ
سـ
لحاكم لأخذ حقه قصـ
ــور
بد